أعتقد أن نسب تفشي الأمية في الوطن العربي التي أشار إليها مقال: "العرب... وواقع الأمية والإقصاء" للدكتور طيب تيزيني تقرع أجراس الإنذار بأن التخلف القائم في المجتمعات العربية اليوم، بات تخلفاً مركباً ومعقداً، وذلك لأن جذوره ترسخت في البنيتين الاجتماعية والثقافية. ومن البديهي أن مجتمعات تنتشر فيها الأمية بمثل هذه النسب لا يمكن أن تبني نهضة اقتصادية ولا تجربة تنموية ناجحة. لأن العلم والقدرة على التعلم هما شرط النهضة. بشير جابر- أبوظبي