نسمع كثيراً عن الديمقراطية في الدول الغربية، وما يكتنفها من حرية تعبير، ولكن على أرض الواقع نرى عكس ذلك. وسأضرب مثلاً بما ذكره السياسي البريطاني سير سيريل تاونسيند في مقاله: "ميليباند... متى يخرج من معطف براون؟"، حيث إن رئيس الوزراء منع وزير خارجيته من التعبير عن رأيه في آلية تطوير الوحدة الأوروبية. والأشد من هذا أن الأمر كان ضمن محاضرة يلقيها الوزير بشكل شخصي، وفي مكان يفترض فيه حرية التعبير. ولكن عندما خرج عن "الكلام المباح"، رفعت في وجهه "البطاقة الحمراء" وقيل له: قفْ. وقيل بذلك للديمقراطية وحرية التعبير إلى آخر الشعارات الفضفاضة: قفْ، أيضاً. أيمن عبد العظيم – أبوظبي