لا يكاد اثنان يختلفان على أن السباق في مجال تحديث التعليم وتطويره هو جوهر السباق الحضاري نحو شرفة المستقبل. وإلى جانب اتفاقي الكامل مع ما جاء في مقال: "السباق لتحديث التعليم" للدكتور شملان يوسف العيسى، فإنني أود ضمن هذا التعقيب السريع التأكيد بأن أحد أهم أسباب إخفاق العديد من تجاربنا التنموية في الوطن العربي هو نظم التعليم الفاشلة، وعجزنا عن اللحاق بماراثون تطوير التعليم العالمي. ولو قارنا تجربة العديد من الدول العربية مع تجارب دول شرق آسيا واليابان نجد أن الفرق في مُخرجات التعليم، وفي نوعية المناهج، هو سبب نجاحهم وفشلنا. جمعة الزهراني – جدة