أود الإشادة مع مقال: "الإفراج عن الصحفي انتصار للمهنية والتحضر" للدكتور أحمد عبدالملك بالخطوة الراقية التي اتخذتها الإمارات بتأمين الصحفيين من التعرض لعقوبة السجن لأسباب تتعلق بعملهم. ولاشك أن هذا يتيح حرية كبيرة في العمل أمام المشهد الإعلامي الإماراتي، ولكنه أيضاً يجعل الصحفيين أمام مسؤوليتهم. فمثلما أن الدولة دعمت الصحفي، وأمنته من الملاحقة، فعلى الصحفي أيضاً أن يكون على قدر المسؤولية، فلا يسيء إلى أحد، ولا يستخدم مهنته استخداماً نفعياً، ويمارس على نفسه رقابة ذاتية راقية، ويعمل بحرفية ومهنية عالية تجسد مواثيق الشرف الصحفي، بأسمى معانيها. جمعة سعيد – أبوظبي