إلى جانب الحرب الميدانية الدائرة على الأرض في الصومال، برزت أيضاً حرب المؤتمرات! فما إن انفض سامر "مؤتمر الوفاق الوطني" في مقديشو، حتى التأم مؤتمر مصالحة صومالي آخر، لكن في أسمرا! لكن إذا كانت مؤتمرات المصالحة تجمع عادة أطراف السلطة ومعارضيها، فإن مؤتمر مقديشو لم يجمع غير السلطة ومؤيديها، أي أنه مؤتمر تخاطب خلاله الحكومة نفسها. وكذلك الأمر أيضاً بالنسبة لمؤتمر أسمرا حيث كانت المعارضة توجه الخطاب لذاتها… وكما أن الحرب عقيمة، فكذلك مؤتمرات المصالحة من هذا النوع، عقيمة هي أيضاً! وجدي أحمد- الخرطوم