يوم الخميس الماضي، قرأت مقال توماس فريدمان المعنون بـ"كفاءة استهلاك الطاقة... المصدر الخامس للوقود"، وفي الحقيقة، أصبح الحديث عن أزمة الطاقة متواتراً بطريقة ملحوظة في وسائل الإعلام الأميركية، وأصبح من الواضح أن كُتاب الرأي وأعضاء النخبة السياسية قد دخلوا على خط الأزمة باقتراحات ورؤى متعددة. فريدمان يكرس منذ فترة طويلة جانباً من مقالاته لتسليط الضوء على أزمة الطاقة، وفي هذه المرة اهتم بعنصر ترشيد استهلاك الطاقة خاصة الكهربائية، على اعتبار أن ذلك يصب في اتجاه الحد من الاعتماد على استيراد النفط. خيوط أزمة الطاقة تتشعب وتتعقد بطريقة تجعل من الضروري على صناع القرار في البيت الأبيض التعامل مع الطاقة كعنصر حيوي يتعلق بأمن أميركا القومي، وهو ما يستوجب احتواء الأزمات السياسية في المناطق الغنية بالنفط كالشرق الأوسط ونيجيريا. يوسف فتحي- دبي