انتقد الكاتب محجوب عثمان يوم السبت 18/8/2007 في مقاله: "نيفاشا... الوعود والقيود"، ما اعتبره تلكؤاً في تطبيق استحقاقات اتفاق نيفاشا من قبل جماعة "الإنقاذ"، وبدرجة أقل من جماعة "الجنوب" في السودان، وقد يصح ما قاله الكاتب وقد لا يصح، ولكن اللافت في المقال، من وجهة نظري، هو أن كاتبه لم يفصل بما فيه الكفاية بين الذاتي الخاص به هو، والموضوعي الموجود على الأرض. فالكاتب الكريم انتقد طرفي الاتفاق المذكور بطريقة تتناسب مع القدر الذي يعارض هو به هذا الطرف أو ذاك، وليس بالضرورة الذي يتنكر به الطرف المعني لاتفاق نيفاشا. ولأن الكاتب من المعارضين المعروفين للنظام لذلك جاء مقاله تعبيراً عن ذلك، أكثر من كونه توصيفاً لواقع قائم. عبد الوهاب حامد- الخرطوم