مع مرور الوقت يتضح أن الأزمة العراقية لا يمكن اختزالها في الجانب الأمني، لأن المصالحة السياسية قد توفر كثيراً من الجهد على الاحتلال وعلى القوات العراقية التي تحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه في بلاد الرافدين. غير أن هذه المصالحة تتطلب دعماً إقليمياً ودولياً وتوافقاً عراقياً على الحوار، وكلها أمور غائبة حتى الآن في عراق الفوضى والدمار. أيوب نور الدين- دبي