في مقاله المنشور يوم الخميس الماضي، وتحت عنوان "الدولة الفلسطينية والمصلحة الإسرائيلية"، تعرض الأستاذ السيد يسين إلى الاستراتيجيات والرؤى التي تبنتها القيادات الإسرائيلية منذ عام 1948 إلى الآن. ومع تفهمي لهذه الرؤى، فإن الدولة العبرية تجيد التلون والتعامل مع الأمر الواقع بدرجة عالية من التكيف، وهذا يجعل تل أبيب قادرة على الهروب من السلام ومن الاستحقاقات القانونية الواردة في قرارات الأمم المتحدة. السؤال الذي يطرح نفسه، هو: هل انتهج العرب السيناريو ذاته، بمعنى هل أجادوا التعامل مع قضيتهم المركزية، وأجادوا الحوار مع المجتمع الدولي لشرح مواقفهم وإثبات عدالة مطالبهم؟ أعتقد أن ما قدمه العرب طوال العقود الماضية لايزال أقل من مستوى الخطر الذي تشكله إسرائيل على مستقبل المنطقة. فادي رائد- دبي