يوم أول من أمس، وتحت عنوان "باكستان في عيدها الستين"، قرأت مقالاً للأستاذ حميد المنصوري. ما أود إضافته بعد قراءتي لهذا المقال، هو أن الضغط على القيادة الباكستانية في مجال مكافحة الإرهاب، يأتي بنتائج عكسية، فإسلام آباد لم تدخر جهداً في مواجهة المتطرفين، وذلك على الرغم من تعقيدات المجتمع الباكستاني. على واشنطن أن تتفهم خصوصية المجتمع الباكستاني، وألا تكثف الضغط على الحكومة الباكستانية، حتى لا تتفاقم الأمور في الساحة الباكستانية. ناصر مسعود- دبي