كان مثالاً واضحاً لصب الزيت على النار ذلك المقال الذي كتبه نيكولاس كريستوف هنا تحت عنوان: "أزمة دارفور... خريطة طريق بديلة". فالكاتب الهُمام حوَّل نفسه، ودون سابق مقدمات، إلى مستشار حربي شرس للرئيس الأميركي، وشرع في تقديم "نصائح" أو بالأحرى إملاءات تحريضية الهدف منها زيادة اشتعال أزمة دارفور. أما دموع التماسيح التي يذرفها بعض الكُتاب الغربيين على ضحايا مأساة دارفور، فلم تعد تنطلي على أحد، لكثرة ما رأينا تناقض المواقف الغربية في هذا المجال. آدم النور - دبي