قرأت مقال الأستاذ محمد عارف المنشور يوم الخميس الماضي، ومن خلاله أدركت خطوة الجدل الدائر حول نفط العراق. لا يزال مسلسل الأخطاء الأميركية يتواصل في بلاد الرافدين، الأمر الذي يعطل إعادة الإعمار ويجعل العراقيين أكثر اعتماداً على الخارج في تدبير أمورهم، وذلك على الرغم من امتلاكهم ثروة ضخمة من النفط. ما أتمناه أن يؤكد العراقيون على سيادة بلادهم عند البت في مسألة خطيرة كالنفط، لأن العراق الجديد لا بد وأن يضمن أن ثرواته لن تُبدد وأن نفطه لا بد وأن يكون للعراقيين. نائل مسعود- دبي