هاهي حركة "طالبان" تعود مجدداً إلى واجهة الأحداث من خلال الأعمال التفجيرية وعمليات الخطف والقتل، ومحاولة استخدام رهائن أبرياء لتحقيق مطالب سياسية. بيد أن التاريخ يوضح لنا أنه ما من قوة سياسية نجحت في تحقيق أهدافها والوصول إلى السلطة أو استعادتها من خلال أساليب دموية كهذه. لكن "طالبان"، وهي تنتمي إلى المدرسة ذاتها التي نهل منها تنظيم "القاعدة" أفكاره ورؤاه وأساليب عمله، لا يمكن إلا أن تكون هكذا وعلى هذا النحو؛ حركة تمارس الذبح والتفجير والخطف... وتجد فيها أكبر إنجاز يمكنها تحقيقه! حسين جعفر- دبي