"المبادرات المرورية الخضراء"، ذلك هو عنوان مقال توماس فريدمان ليوم الاثنين الماضي، والذي هو امتداد لمقالاته السابقة حول الحاجة إلى سياسات صديقة للبيئة في مجال الطاقة. ولعله أمر طبيعي أن يركز فريدمان في هذا المجال على صناعة السيارات الأميركية التي تعد أكبر عدو للبيئة، لكنه هذه المرة يشيد بنظام تقني أنجزته إحدى شركات السيارات لمعالجة الاختناقات المرورية في مدينة ستوكهولم، داعياً إلى استلهام ذلك النموذج في مدن أميركية كبرى مثل واشنطن ونيويورك ولوس أنجلوس. لكن ما فات على الكاتب، هو أن إجراءات كهذه ليست أكثر من حل جزئي ومؤقت، وأنها ليست العلاج المناسب لإدمان إنسان عصرنا على السيارة الشخصية! نوفل محمد- الشارقة