بعد الفشل الذي منيت به جهود الترويج للتطبيع الشعبي مع إسرائيل طوال السنوات الماضية، ها هي الدولة العبرية تخترق جدار الرفض الشعبي فجأة وبدون مقدمات. فدخول نحو ثلاثة آلاف سوداني إلى فلسطين في الأسابيع الأخيرة، ومن خلال ترتيبات غامضة، يشكل دفعة من التطبيع الشعبي غير مسبوقة. والخطورة الكبرى في هذه الظاهرة الجديدة، أن من يذهبون هناك، سيعودون إلى بلدانهم كمخبرين وجواسيس لصالح إسرائيل، ما يشكل تهديداً إضافياً للأمن القومي العربي في وقت حساس، لكنه أصبح ملائماً لإسرائيل.! كمال خيري- عمّان