مرت الذكرى السنوية الأولى على العدوان الإسرائيلي ضد لبنان، وبلاد الأرز غارقة في خلافاتها الداخلية بين الحكومة والمعارضة، وحول أزمة نهر البارد، وأجواء الاغتيالات السياسية، وتداعيات المحكمة الدولية حول مقتل رفيق الحريري... فلبنان اليوم هو أكثر انقساماً منه قبل الحرب. وقد رد اللبنانيون قبل عام على تلك الحرب العدوانية، بوحدة قوية غير مسبوقة، لكنها سرعان ما تبددت بسبب أنانيات سياسية، وأجندات غير عقلانية تسعى إلى جرجرة لبنان لحسابات خارجية... فهل نستعيد دروس الصيف الماضي؟! شهيرة عمر- القاهرة