في مقاله المنشور في "وجهات نظر" يوم الخميس الماضي، وتحت عنوان "الإسلام السياسي ومأزق الأسئلة"، طرح الدكتور علي فخرو ملاحظات مهمة على حركات الإسلام السياسي. وفي تعقيبي على هذا المقال، أرى أن الكاتب على حق، فهذه الحركات ترفع عناوين فضفاضة، وتتحدث عن أجندات تتجاوز الحدود الوطنية، فكيف يمكن الوثوق في هذه الحركات، التي عادة ما تسير في اتجاه لا يعود إلا بالضرر على الأمة الإسلامية. دخول هذه الحركات على خط العمل السياسي، أسفر عن نتائج وخيمة، فمتى تصحو هذه الحركات من غفلتها. فتحي الطيب- الشارقة