يبدو أن عزلة التيار الصدري في العراق، آخذة بالزيادة والتعمق، فبعد قراره الانسحاب من حكومة أنور المالكي الحالية، ثم تصاعد خلافاته مع الائتلاف العراقي الموحد، وعودة التصعيد إلى دائرته الحادة مع القوات الأميركية، أصبح يتعين على الصدريين إيجاد حلفاء لهم في الساحة العراقية وفي المجال الإقليمي للعراق. لكن في ظل الاستقطاب الطائفي المتصاعد هناك، لا يبدو أن هناك من الأكراد من يميل إلى التحالف مع التيار الصدري بشكله الحالي، كما أن السنة العرب لديهم مآخذ واتهامات خطيرة بحق الصدريين، أما إقليميا فليس بين الدول العربية من يُتوقع أن يوفر حضناً لتيار الصدر، فيما تجد إيران أن حلفاءها الحقيقيين في "المجلس الإسلامي الأعلى" و"حزب الدعوة". هاني حيدر- العين