تواصل الأزمة الفلسطينية تفاعلها مع الأحداث الأخيرة التي عصفت بالمنطقة وأدت إلى تزايد التوتر بين الفصائل الفلسطينية المختلفة بعدما سيطرت "حماس" على قطاع غزة، وما أعقب ذلك من قرارات أصدرها الرئيس عباس واعتبرت حاسمة بكل المقاييس. لكن الجديد والمنذر بالخطر في الوقت نفسه هو الدعوة الأخيرة لإرسال قوات دولية إلى قطاع غزة لتأمين إجراء انتخابات مبكرة تنهي حالة الاحتقان. والواقع أن الاستعانة بقوات أممية ليست عيباً في حد ذاتها إذا ما كانت محط إجماع فلسطيني، لكن في ظل الوضع الحالي ومسارعة بعض الأطراف إلى رفض الفكرة لا مناص من الرجوع إلى الحوار والاتفاق على الخطوات المقبلة. مصطفى الدبعي - دبي