أعتقد أن الآراء التي أبداها الدكتور وحيد عبدالمجيد في مقاله: "فلسطين بين السلطة والقضية"، المنشور هنا يوم الخميس 28/6، تختصر كثيراً من السجالات السياسية القائمة الآن في فلسطين وفي المشهد السياسي العربي. فمشكلتنا نحن الفلسطينيين، حسب رأيي الخاص، هي أن نخبنا السياسية لم تميز بالقدر الكافي بين متطلبات العمل كحركات تحرر، وأخطاء البيروقراطيات الحكومية في دول العالم الثالث بصفة عامة. فقبل الصراع على المناصب الوزارية، وعلى الانتخابات وتشكيل الحكومات، كان الأجدى أن تتركز كل الجهود لضمان التحرر من الاحتلال الإسرائيلي. وأما الصراع الحالي فهو يشوه سمعة وصورة أعدل قضية في العصر الحديث، ألا وهي قضية شعبنا الفلسطيني المظلوم. والشيء الوحيد الذي أختلف مع الكاتب حوله هو قوله إنه كان يتعين حل "السلطة" بعد فشل "أوسلو". عادل محمود - الشارقة