الوضع في العراق لن يتحسن طالما ظلت الطائفية مستشرية وتتجسد في الكثير من المظاهر. علاوة على ذلك فإن الخطة الأمنية التي تقوم بها الحكومة الأميركية بالتعاون مع القوات العراقية لم تحقق شيئا ذا بال. فكلما اعتقدنا بناء على الأنباء التي تنشر عن القبض على عدد كبير من المتمردين أن الأمور ستهدأ، إذ بالانفجارات تتوالى هنا وهناك.. بل إن المصيبة أنها قد امتدت الآن إلى مناطق ظلت هادئة لفترة طويلة. فمتى تزول هذه الغمة عن شعبنا العراقي؟ رعد ناظم – أبوظبي