عمرها الآن يتجاوز الستة عقود، والمناضلون باسمها متصارعون على مَن يقود مَن؟ ومَن يسطر على مَن؟ إنها القضية الفلسطينية التي باتت الآن في مهب الريح، والسبب ليس الاحتلال الصهيوني بل أبناء القضية. الحوار قادر على جمع الفرقاء من "فتح " و"حماس"... والحوار يضمن أيضاً حقن دماء الفلسطينيين والبحث عن جبهة واحدة قادرة على التفاوض أمام المجتمع الدولي، كي يحقق حلم الدولة الفلسطينية. أسعد هارون- الفجيرة