استهل د. شملان يوسف العيسى مقاله المنشور في "وجهات نظر" بعدد يوم الأحد الماضي بالإشارة إلى نتائج استفتاء أجرته إحدى الصحف العربية بخصوص أي الحكومتين في فلسطين هي الشرعية حكومة عباس أم حكومة "حماس". فكانت النتيجة –يقول الكاتب- أن حصلت الأولى على 35 في المئة من الأصوات، وحصلت الثانية على 65 في المئة من الأصوات. ما أريد أن أقوله هو أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال الاعتداد بهذا الاستفتاء لأنه بكل بساطة يفتقر – على غرار كثير مما يُنشر في وسائل الإعلام العربية من "استفتاءات"- إلى المعايير والشروط العلمية التي يجب أن تتوافر في أي استفتاء رصين وجاد. وشخصيا لا أخفي تشككي في أن يكون عدد من الأشخاص قد صوتوا أكثر من مرة. محمد ربيع- القاهرة