انعقدت أول من أمس في منتجع شرم الشيخ المصري قمة جمعت بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس حسني مبارك والعاهل الأردني الملك عبد الله، ثم رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بهدف تحريك عملية السلام لا سيما في ظل التطورات المتلاحقة التي تشهدها الساحة الفلسطينية وسيطرة "حماس" على السلطة في غزة. لكن السؤال المهم هو ما إذا كانت القمة أفضت إلى نتائج ملموسة تساهم في تخفيف المعاناة على الشعب الفلسطيني، أم أنها لم تقدم شيئاً لإنهاء سياسة الحصار، وهي السياسة، التي كانت وراء تقوية شوكة "حماس" واكتسابها لمزيد من الشعبية. أي ضغوط تمارس على الشعب الفلسطيني من أجل التمرد على "حماس" ستأتي بنتائج عكسية، وستدفع بالمزيد من الفلسطينيين نحو الراديكالية. إبراهيم فتحي- أبوظبي