كتب الدكتور علي محمد فخرو مقالاً نشر في هذه الصفحات يوم الخميس الماضي تحت عنوان: "دول الخليج وخطر الحداثة الناقصة"، وأتفق مع الكاتب في أن على دولنا الخليجية أن تركز على الجانب الإنساني من التنمية، لأن الإنسان المتعلم المؤهل هو الذي يستطيع بناء اقتصاد ناجح، وقيادة مشروع حضاري مضمون النتائج والغايات. وأنا على يقين بأن حكوماتنا الخليجية على وعي كامل بهذا، وأنها تضعه في اعتبارها. علي أحمد – العين