على رغم دواعي التشاؤم الكثيرة الآن في المشهد الفلسطيني فإنني أختلف إلى حد ما مع الرؤية المتشائمة التي جاءت في مقال د. وحيد عبدالمجيد: "غيبوبة وانتحار"، المنشور في "الاتحاد" يوم الخميس 21/6/2007، وذلك لأنني متفائل بمستقبل الشعب الفلسطيني الذي هو أحد أكثر الشعوب وعياً وتعلماً، ولابد أن يتغلب في النهاية حكماؤه على المشاكل القائمة الآن، وأن يعرفوا كيف يعطون الأولوية للتناقض الرئيسي مع إسرائيل على التناقضات الفرعية بين الفصائل الفلسطينية. نادر المؤيد - أبوظبي