اغتيال آخر يُضاف إلى مسلسل الاغتيالات السياسية في بلاد الأرز، وتفجير آخر يضاف إلى مسلسل التفجيرات في بلاد الرافدين، والتي اعتاد عليها المشاهد العربي، وازدياد مخيف لضحايا الفتنة التي انتقلت عدواها إلى فلسطين، وأخيراً مواجهات ساخنة في "نهر البارد". أحداث عصيبة ألمت بمنطقة الشرق الأوسط، والنتيجة واحدة وهي حالة من الإرباك والفوضى وإشعال للفتنة في تلك المنطقة ذات الموقع الاستراتيجي المهم للطامعين فيها والساعين إلى تدميرها. والسؤال هو: ترى من هو المستفيد الأكبر من تلك الأحداث المدبرة؟ هل العرب أنفسهم؟أم أميركا وإسرائيل ومن عاونهم على ذلك؟ صافي شيخاني - أبوظبي