لم أفهم وجه الاستغراب الذي أبداه الكاتب الأميركي جيفري كمب في مقاله المنشور هنا يوم 15 يونيو الجاري: "ألبانيا... هنالك من يقول لبوش مرحباً!". فإذا كان الرؤساء الأميركيون وقفوا مع الشعب الألباني هذه المواقف الطيبة فلماذا لا يرحبون بهم، وعندنا في الإسلام أن جزاء الإحسان هو الإحسان. فمن وقف ضد تقتيل الألبان والمُسلمين الآخرين في كوسوفو وفي البوسنة والهرسك يستحق أن يظهروا له الامتنان. ولكن ليس معنى هذا أيضاً أنه إذا أخطأ ينسينا ذلك خطأه. فالرئيس الأميركي أخطأ في العراق، وكان على مستقبليه في ألبانيا أن يرفعوا لافتة تذكّره بذلك. كما فعل الكثيرون من مستقبليه في مختلف العواصم الأوروبية التي شملتها جولته. عادل جواد – عجمان