تعمد الأستاذ محجوب عثمان في مقاله: "دارفور وآخر المحاولات"، -"الاتحاد" 16/6- تشويه ما يجري في مفاوضات حل أزمة دارفور، وحاول جاهداً أن يقنع القراء بأن المباحثات التي تحدّث عنها في أديس أبابا هي آخر فرصة وبعدها سيعم الطوفان السودان، وستتدخل القوى العظمى وغير العظمى وتمسح بنا الأرض. وهذا كلام ربما يتمناه بعض مخضرمي المعارضة السودانية كمحجوب عثمان، الذين لم ينسوا بعد "ثأرهم" القديم مع "الإنقاذ"، ولكن ليس هذا ما تتجه إليه الأمور. فالواضح أن مختلف عواصم الدول الكبرى عرفت إلى أي حد يرفض الشعب السوداني تقسيم بلاده، وإلى أي حد يتعلق بوحدتها وسيادتها. عثمان تاج السر - الخرطوم