أثار الدكتور عبدالحميد الأنصاري في مقاله: "أزمة الفتاوى... هل يحلها العلماء الثقات؟" -انظر "الاتحاد" 13 يونيو- قضية أعتقد أنها في غاية الأهمية. فكل يوم يطلع علينا شخص عبر الفضائيات بفتوى من عجائب الزمان، كإرضاع الكبير، وبطريقة أصبح معها الإفتاء بغرائب الأمور موضة، وطريقاً للشهرة والإثارة الرخيصة في بعض وسائل الإعلام. والمسؤولية في نظري تقع كاملة على كاهل الحكومات العربية والإسلامية، التي تترك المجال مفتوحاً لكل دعي أن يظهر في الإعلام ويفتي بغير ما يتفق مع مقاصد الشريعة المُطهرة، وأحياناً كثيرة بما يشوه سمعة الإسلام في العالم. أنا أتمنى أن تتحمل الحكومات العربية مسؤوليتها عن حماية الإسلام وسمعته فتمنع كل غير مرخص من وزارات الأوقاف الرسمية، من أن يفتي. وتكون هنالك "رخصة رسمية" للإفتاء، يعاقب القانون من يخالف مقتضياتها. طاهر اللافي – طرابلس