في مقاله المنشور قبل يومين في "وجهات نظر"، والمعنون بـ"التجارة الحرة مع أميركا... ثنائية التعاون والصراع"، أراد الكاتب حميد المنصوري تسليط الضوء على سياسة أميركا الخارجية كونها تجمع بين العلاقات التجارية التي يسودها التعاون وبين سياسات الهيمنة التي تظهر في الحروب الاستباقية والتدخلات العسكرية. ما أود إضافته أن المصالح الاقتصادية كانت ولا تزال هي المحدد الرئيسي لسياسة أميركا الخارجية، خاصة وأنها لا تزال نموذجاً لاقتصاد السوق. ويمكن القول إن جماعات الضغط الأميركية متمثلة في اللوبي الصناعي العسكري وشركات النفط، هي التي ترسم لصناع القرار خريطة القرارات المُلحة، التي يتعين على واشنطن اتخاذها. فهمي ونيس - العين