استنتاجات الكاتب خليل علي حيدر، والتي توصل إليها في مقاله المنشور يوم الأحد الماضي في "وجهات نظر"، صحيحة وفي محلها تماماً. لكن ثمة حلقة مفقودة يجب التركيز عليها قبل الحديث عن إعلام مستقل، ألا وهي البنية السياسية الديمقراطية التي تسمح بالنقد البناء وترحب به. معظم الدول العربية لا تزال تتعامل بحساسية مفرطة مع الإعلام، وهذا بدوره يفرض قيوداً على المؤسسات الإعلامية، ويعرقل دورها التوعوي والتنموي. يوسف عبد النعيم - دبي