الأزمة في دارفور غريبة من نوعها، فهي داخلية بالأساس، لكن يبدو أن الإعلام الغربي أعطاها مساحة ضخمة من التغطية وجعلها تبدو كارثة بكل المقاييس. قد يكون ما يرمي إليه الإعلام الغربي سليماً من ناحية المهنية الإعلامية، وقد يكون مغرضاً وذا أهداف سياسية أيضاً، لكن أين السودان من هذا كله؟ بمعنى أن الخرطوم مطالبة بشن حملة إعلامية مضادة لكشف حقائق ما يجري في دارفور، وإلا فستظل القضية حكراً على وسائل الإعلام الغربية التي تسيس التغطية قدر المستطاع خدمة لأجندات خفية. ياسر سر الختم- أم درمان