أعتقد أنه لن يكون بعيداً على أي مواطن لبناني من الآن فصاعداً أن يشعر بالتشاؤم على مصير بلده مع حلول كل صيف جديد... فلبنان الذي ابتلي بحروب وكوارث كثيرة، تعاقب عليه في صيفين متتاليين، عدوان إسرائيلي وحشي كان له ملابساته التي يختلف البعض في تقييمها، ثم أزمة نهر البارد التي تثير الكثير من التكهنات حول دور إقليمي وراء تفجرها. وفي تينك التجربتين، ولم يفصل بينهما سوى عشرة اشهر، بدا لبنان هشاً ومكشوفاً لمؤثرات إقليمية كثيرة... لكن الأخطر من ذلك هو الدور الذي تعلبه النخب اللبنانية في ربط بلدها بمزيد من الارتهانات الخارجية! سمير حسن- دبي