الاحتمالات التي استعرضها الكاتب الأميركي ويليام فاف في مقاله: "حرب 67 وفورة الاستيطان... والمصير الفلسطيني"، المنشور في هذه الصفحة يوم أمس الأحد، خاصة تلك المتعلقة بالمصير الفلسطيني، فيها تجاهل لكون من يثير المستقبل أسئلة كثيرة حول "مصيره" ليس الفلسطينيين، فنحن نعيش على أرض أجدادنا، وسنبقى فيها، رغم الداء والأعداء. وإنما المصير المجهول ينتظر إسرائيل، لأنها أقيمت على أرض شعب قائم، وستأتي نهايتها طال الزمن أم قصر، كأي كيان احتلالي، مثل نظام جنوب أفريقيا السابق، أو الاحتلال الفرنسي للجزائر. أو أن ساستها سيتراجعون عن مطامعهم وروحهم التوسعية ويقبلون بحل الدولتين اللتين تعيشان جنباً إلى جنب في سلام ووئام، وفق الشرعية الدولية. توفيق أبو لبيدة - غزة