ما فهمته من عمود الأستاذ أحمد أميري، المنشور على هذه الصفحات يوم الجمعة الماضي، والمعنون بـ"زارع الألغام لا يجني البرتقال"، هو أن المرء قد يصنع فخاً لنفسه، وفي هذه الحالة يأتي النظام العراقي السابق مثالاً صارخاً على مراكمة عداوات داخلية وخارجية تجعل من السهل على الأعداء حشد دعم كثيرين لمواجهة هذا النظام. التأييد الشعبي وكسب ود المجتمع الدولي سلاحان يمكن لأي نظام تعزيز قوته من خلالهما، أما المظالم وما يندرج تحتها من جرائم، فلا تورث غير الاحتلال وتشريد الشعوب وتمزيق الأوطان. عادل عبدالحكيم - الشارقة