مقال الدكتور علي الطراح المنشور يوم الأربعاء الماضي، يحمل في طياته تحذيراً من سيناريوهات الفوضى التي سمتها الإدارة الأميركية بـ"الخلاقة". الكاتب أشار إلى أن "لغز الفوضى يتلاقى مع الحرب على الإرهاب، ويبدو أننا دخلنا عصر حروب الفوضى، ولعلها لا تطول لكي نبدأ مسيرة التقدم والتطور". من الواضح أن هذه الفوضى المأمولة أميركياً، تهدف إلى جعل الشرق الأوسط مرجلاً يغلي بالحروب والنزاعات بجميع أنواعها وأسبابها، ومن ثم ليأخذ العرب حذرهم، لأن الفوضى لن تغير الوضع الراهن إلى الأفضل، بل ستضيف مشاهد شبيهة بما يجري الآن في العراق. أيمن عبدالكريم - الشارقة