في مقاله المنشور يوم الأربعاء الماضي بـ"وجهات نظر"، وتحت عنوان "هل يمكن تكوين جاليات عربية قوية في المهجر؟"، لفت الدكتور محمد السيد سعيد الانتباه إلى أن "الهوية العربية لم تكن بالضرورة أساساً ناجحاً للتجمع في جالية، فالدين كان عاملاً أقوى في تجميع العرب من الهوية القومية ذاتها". هذا الكلام يعصف بالقومية العربية من أساسها، فالدين لا يستطيع أحد إنكار دوره، لكن إذا طغى العنصر الديني كمحدد من محددات الهوية، سيكون الإطار الإسلامي هو الأقوى وسيتلاشى الإطار العربي. ومن ثم لابد من التركيز على العروبة كإطار فاعل في توحيد كلمة العرب في محيطهم الإقليمي، أو كجاليات تعيش في المهجر. ياسين عز الدين - العين