الاضطرابات الحالية في باكستان والتي تجعلها على أزمة خانقة خطيرة، تثير كثيراً من الريبة والتساؤل. فهذه الاضطرابات التي يواجه خلالها الحكومة خليط من القوى العلمانية والدينية، للمطالبة بالتغيير واحترام الحريات العامة، تضع باكستان أمام امتحان عسير لخطوات الانفتاح السياسي التي أنجزتها في العامين الأخيرين. لكن أخطر ما في الأمر أنها ستدفع إما إلى حرب أهلية، أو نحو العودة إلى الديكتاتورية العسكرية بأبشع أشكالها. لذلك أتساءل: لمصلحة مَن ما يجري في باكستان حالياً؟ بشير محمد - دبي