علق ويليام رو في مقاله "لويس ليبي... وثمن الكذب في السياسة" (الاتحاد، الجمعة 8 يونيو)، على قضية "لويس سكوتر ليبي" الذي كان مدير مكتب نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني، والذي أحيل منذ عدة أشهر إلى التحقيق بتهمة الكشف عن شخصية موظفة سرية في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، وحكم عليه بالسجن 30 شهراً، ليس فقط بتهمة الكشف عن اسم العميلة السرية، وإنما أيضاً بسبب الكذب على السلطات. ولكنني وأنا أقرأ كل كلمة في المقال، كانت ترِد على ذهني صور لا متناهية من الحياة السياسية العربية، وما تصطبغ به من كذب. فالكذب جزء من مفهومنا للسياسة... لذلك لم نجد مسؤولاً واحداً أدين أو حتى حوكم بتهمة الكذب، وبالطبع ليس لأنه ليس ثمة كذب، ولكن لأن كثيراً من جوانب الحياة السياسية، في دول عربية عديدة ليست بعيداً عن مستنقع الكذب! أحمد فرغلي - القاهرة