أشاد الدكتور جيفري كمب، في مقاله على هذه الصفحات ليوم أمس الجمعة، بمستوى الاندماج الذي يحققه المسلمون في الولايات المتحدة، بينما أخفقوا في تحقيق اندماج مماثل في أوروبا، وذلك بسبب ارتفاع المستويات التعليمية للجالية المسلمة في أميركا، ومحدودية التحصيل العلمي لنظيرتها في أوروبا. لكن هذا التوصيف لا يصمد أمام التمحيص الواقعي؛ صحيح أن هناك مصاعب كثيرة تحول دون تكيف المسلمين في أوروبا، أهمها المفهوم الأوروبي ذاته للاندماج، والذي يعني ذوبان الآخر في الثقافة الأوروبية وانسلاخه كلياً من هويته الثقافية الأصلية. لكن إلى جانب ذلك، ثمة أيضاً مضايقات وأشكال من التمييز يواجهها المسلمون في أميركا... فعن أي اندماج يتحدث الكاتب؟! منير دحمان - أبوظبي