"القضية الفلسطينية: طريق رابع وثلاث حقائق جديدة"، تحت هذا العنوان تناول الصحفي الأميركي الشهير توماس فريدمان يوم أمس الخميس 7/6/2007، تطورات القضية الفلسطينية. ومع أنني لا أريد التعليق على التمويه والتفسير المضلل الذي قدمه الكاتب في مقاله لمسار الأحداث الآن، إلا أنني سأقتصر في هذا الرد على مسألة واحدة، ألا وهي أنه لا يوجد إلا طريق واحد لحل القضية الفلسطينية هو طريق الشرعية الدولية. ولا أعتقد أن كاتباً يزعم الليبرالية والعقلانية مثل فريدمان يعترض على إنفاذ قرارات الشرعية الدولية الصادرة عن مجلس الأمن والأمم المتحدة وعن محكمة العدل الدولية، والتي وافق عليها العالم من أقصاه إلى أقصاه. فلماذا لا تطبق القوانين الدولية بخصوص عودة اللاجئين وتحرير الأراضي المحتلة ووقف الاستيطان والاحتلال، ووقف بناء جدار الأبارتايد... الخ؟ أم أن إسرائيل فوق القانون الدولي؟ دعونا، رجاءً، من التناقض أيها الكُتاب الأميركيون. وائل عقيل – أبوظبي