مقال الكاتب الأميركي دنيس روس المعنون: "الإسلاميون وخطر اختطاف القضية الفلسطينية"، المنشور هنا يوم الثلاثاء الماضي، فيه بعض المغالطات، وليس فيه ذكر لحقيقة أن "روس" نفسه هو أحد المسؤولين الأميركيين السابقين الذين أدى انحيازهم الأعمى للجانب الإسرائيلي إلى فشل كل المساعي الصادقة التي بذلها الرئيس كلينتون في آخر أيامه في البيت الأبيض لتسوية قضية فلسطين وإسرائيل. فبغض النظر عما يرتكبه الإسلاميون –وفي مقدمتهم "حماس"- من أخطاء، فإن سبب التردي الذي وصلت إليه التسوية هو عدم موضوعية وانحياز، بل وأحياناً تطرف، المواقف الأميركية الموالية لإسرائيل. وهذه هي الحقيقة التي لا يُذهب مرارتها العسل المدسوس في سم المقال المذكور. توفيق أبو لبيدة – غزة