نشرت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية تقريراً أشارت فيه إلى وجود 44 ألفاً من المرتزقة في العراق، يشكلون أضخم جيش خاص في العالم. وأوضح التقرير أن من بين هؤلاء المرتزقة بريطانيين. كما أشار إلى أن أعداداً كبيرة من بين المرتزقة، تأتي من الولايات المتحدة، وجنوب أفريقيا وزيمبابوي. وهذا الخبر يكشف الستار عن حقيقة مهمة ومشكلة كبرى، أما الحقيقة فهي أن صناعة الإرهاب وسفك الدماء والفوضى ربما تكون غربية الأصل والمنشأ، لا عربية ولا إسلامية على الإطلاق، بدليل أن جُل المرتزقة في العراق بريطانيين وأميركيين، ولا دليل أقوى من ذلك. وأما دور العرب والمسلمين فهو اجتثاث جذور الإرهاب وتجفيف منابعه وحقن الدماء، وهذا دور شاق وطريقه طويل، فمن سيقتلع هذا العدد الهائل من المرتزقة؟ سليمان العايدي - أبوظبي