يوم أمس الأربعاء، وتحت عنوان: "هل يمكن تكوين جاليات عربية قوية في المهجر؟"، نشرت "وجهات نظر" مقالاً للدكتور محمد السيد سعيد، من باب أولى أن تكون الجاليات العربية ذات ثقل وذات تأثير على قرارات الدول التي تعيش على أراضيها... وهذا بالقطع غير موجود. أما الفرق بين التجمعات القومية والتجمعات ذات الصفة الدينية، فلا أعتقد أن الاختلاف بينهما يشكل فرقاً... في ضم مسيحيين – مثلاً- إليها، لأن الغربة والحرب المعيشية في الخارج تطحن الكل، وتضعه تحت عجلات التقدم والحضارة، سواء في أوروبا أو أميركا، وتضعه تحت عجلات العادات والتقاليد والأعراف في الدول الأخرى. مظلمون هؤلاء من نطلق عليهم جاليات. د. محمد عبد السميع مراد – القاهرة