خلص "دنيس روس" في مقاله المنشور، أول من أمس الثلاثاء، والمعنون بـ"الإسلاميون وخطر اختطاف القضية الفلسطينية" إلى ضرورة أن تدعم الدول المانحة "فتح" وتساعدها على رفع السيطرة التي تبسطها "حماس" على قطاع غزة، وتحول بالتالي دون تحولها إلى معقل للمتطرفين. وهنا أود أن أذكر الكاتب الكريم بأن الدول المانحة نفسها (وبخاصة الولايات المتحدة وأوروبا) هي التي ساهمت في الحال التي آلت إليها الأوضاع في غزة اليوم. كيف؟ لقد ساهمت في ذلك حين لم تعترض على تضييق الخناق الاقتصادي والاجتماعي على سكان غزة من قبل إسرائيل، وهو ما استفادت منه "حماس" في توسيع قاعدتها الشعبية بفضل الخدمات الاجتماعية التي تقدمها. وعلاوة على ذلك، فإن "فك الارتباط" من جانب واحد الذي أقدمت عليه إسرائيل خارج إطار اتفاقٍ مع السلطة الفلسطينية ساهم بدوره في توسيع نفوذ "حماس". محمد أيوب - الشارقة