مقال الأستاذ حلمي شعراوي المنشور يوم أمس الأربعاء في "وجهات نظر"، يلفت الانتباه إلى التحول السياسي في نيجيريا، ووصول رئيس مسلم كان حاكماً لإحدى الولايات الشمالية، وهو شخص مشهود له بالنزاهة. في الحقيقة لا توجد علاقات عربية قوية مع نيجيريا، علماً بأن هذا البلد ذو الأغلبية المسلمة يلعب دوراً مهماً في سوق النفط وفي التطورات الإقليمية بغرب أفريقيا، ومن ثم فإن الفرصة سانحة الآن أكثر من أي وقت مضى لتفعيل العلاقات العربية- النيجيرية. عثمان أبوبكر - العين