ربما هي المرة الأولى التي يكتب فيها توماس فريدمان مقالاً جاداً مقنعاً منذ فترة طويلة، وإن لم يخرج عن أيقونته المفضلة (حماية الخضرة وإيجاد بدائل عن النفط العربي)، حيث كتب هنا يوم الاثنين الماضي عن "ثرثرة بوش حول الاحتباس الحراري"، طارحاً قضايا حقيقية تستحق أن تكون موضوعاً لمقال بالفعل. فقد تحدث فريدمان عن الأخطار التي تواجه النظام البيئي الكوني بسبب الانبعاثات الكربونية، ثم انتقل إلى حالة الولايات المتحدة وما يميز سلوك الفرد الأميركي من إهدار مفرط للطاقة... لكي يطالب الإدارة الجمهورية الحالية بوضع ضوابط وكوابح حقيقية للحد من تصنيع السيارات المفرطة في استهلاكها للبنزين، ولفرض ضريبة مضافة على الوقود الأحفوري لصالح تطوير تقنيات الطاقة البديلة. توفيق محمد- دبي