تقرير الكاتبة الأميركية روزا بروكس المعنون: "المتعاقدون المدنيون... مرتزقة أم ضحايا؟" المنشور في صفحات "وجهات نظر" يوم الأحد الماضي، تناول موضوع العاملين في الشركات الأمنية الأجنبية في العراق. فهؤلاء الناس معظمهم في الواقع مرتزقة دفعهم الفقر الشديد للاشتغال عند هذه الشركات في ظروف خطيرة، كتلك التي تجري في العراق. وهؤلاء الناس هم أيضاً ضحايا للفقر والحاجة، وبالتالي يمكن حسابهم ضمن ضحايا حرب العراق الكثيرين، وإن كان دافعهم مختلفاً فهم ليسوا عسكريين، وإنما هم فقط أناس طوَّحت بهم ظروفهم الصعبة جداً إلى أن يخاطروا بسلامتهم في العمل في تلك الشركات. وكل هذا العدد من الخسائر في صفوف المدنيين العراقيين والأجانب، والعسكريين أيضاً، دليل على ضرورة وقف الحرب. فالسلام هو الذي فيه متسع للجميع. متوكل بوزيان - أبوظبي