أخيراً وصل مرشح "اليمين" الطموح نيكولا ساركوزي إلى قصر الإيليزيه بعد أن خاض في سبيل ذلك معارك ضارية مع زملائه داخل حزبه (الاتحاد من أجل حركة جمهورية) قبل خصومه من خارج الحزب. غير أن ما يهمنا في المقام الأول -نحن العرب- هو موقفه من قضايانا المركزية، ولاسيما الصراع العربي-الإسرائيلي والجالية العربية في فرنسا. تعددت التكهنات واختلفت، ولكنني أقول، بعد الأحكام المتشائمة التي صدرت عن البعض في حق الرجل، إنه لا ينبغي التسرع في إصدار أحكام جاهزة، وانتظار الأسابيع والأشهر المقبلة لرؤية ما إن كان سيحدث أي تغيير على سياسات فرنسا تجاه العالم العربي. محمد عياش- دبي